عن قمرة

 

 

يا مراحب ..

نحن فريق عمل شركة قمرة ..

والتي تعمل جاهدة منذ افتتاحها في ٢٠١٢/١٢/١٢م في عاصمة المملكة العربية السعودية، الرياض لتقديم كل ما يتعلق بأجهزة التصوير الفوتوغرافي والفيديو والحلول التقنية المتطورة وملحقاتها للمصورين.

في متجرنا بمدينة الرياض، في مبنى لؤلؤة الواحة في حي الواحة على شارع عثمان بن عفان رضي الله عنه، ستجدنا ننتظرك بشغف الفن مع خيارات متنوعة من المنتجات المنتقاة بعناية وباسعار منافسة عالمياً، بالإضافة إلى التفاصيل الصغيرة التي تجعل تجربة التصوير أمتع.. كالإكسسوارات ووسائط الحفظ والحقائب والطابعات وملحقاتها.  في متجر قمرة يمكنك تجربة المنتجات، لتتعرف على المعدات جيدًا، وتختبر تجربة اقتناء جهاز التصوير الأقرب لشخصيتك.

نحن معك في جميع مراحل التصوير.. قبل التقاطك للقطة.. وبعد التقاطها.

 

ماذا يعني لنا حين تتمكن من تقنيات التصوير؟

سيكون لديك مساحة حرة لابتكار عالمك الخاص. وستنحت أسلوبك المميز على جدار الضوء، وستفتح نافذة واسعة من الاحتمالات، لتكتشف أن معدات التصوير ما هي الا أدوات فنية لتحويل المعتاد إلى عمل غير مسبوق، نؤمن بالمصور الذي يلتقط الجمال، ليؤطره في لقطة، ونؤمن بمدير التصوير الذي يستخدم المعدات، ليخلق قصيدة الضوء، ونؤمن بمحترفي الجيل الذين ينطلقون من المعرفة نحو عالم من الاحتمالات الجميلة. حيث تتحول العقبات إلى هبات.

 


 

قصة الضوء

 

 

تبدأ قصتنا في القرن العاشر الميلادي، في زنزانة صغيرة يجلس ابن الهيثم الذي كاد أن يودي به شغفه بالاكتشاف والمعرفة.. إلى حد المقصلة.  كانت الزنزانة غرفةً مظلمة، لا يدخلها الضوء ولا يمكن للمرء أن يفرق فيها بين الليل والنهار. وفي أحد الأيام، حفر ثقبًا صغيرًا في جدار الزنزانة،  ثقبٌ متناهي الصغر، ليسمح لزائر وحيد من العالم الخارجي بالنفاذ إلى عالمه المظلم.  رأى الجمال الطبيعي الذي كاد أن ينساه، من خلال هذا الثقب وتمنى لو استطاع أن يحتفظ بلحظته تلك داخل الزنزانة. ولم يعرف أن زيارة الضوء تلك ستغير وجه العالم لتجعله أكثر إشراقًا.

استيقظ مرةً في يومٍ (قاهري) حار. 

كان يشعر بالملل من أيام النوم الطويل، ويحلم لو أنه استطاع أن يكمل أبحاثه العلمية والمعرفية.

 وجد صورة مقلوبة لشجرة.. أشبه بالسحر، تعكس العالم الخارجي المتحرك على جدار الزنزانة.

جلس ابن الهيثم أمام هذا الانعكاس.. وبدأ في التأمل أمام الشجرة، داخل الزنزانة.

توصل ابن الهيثم في بحثه عن الضوء إلى مفهوم الكاميرا في غرفته المظلمة.. 

وأسماها فيما بعد، القمرة، أي البياض.

كتبها اللاتينيون فيما بعد هكذا..

 Camera obscura

أي الغرفة المظلمة.

لم ينقطع هذا الشغف بالضوء حتى القرن السابع عشر.. صمم العالم الإيرلندي روبيرت بويل هو ومساعده الكاميرا البدائية. وابتكر العالم الألمانى جوهان تزان آلة تصوير كبيرة من الخشب.  وعم الشغف الضوئي أنحاء القرن التاسع عشر.. 

كانوا يصورون على الورق، والنحاس والزجاح ويحفظون الصور عن طريق تعريض الفضة والطباشير للضوء المباشر صورًا أحادية وملونة وتم اختراع الفيلم، على شكل بطاقات صغيرة وبدأت بوادر التصوير المتحرك، الذي استخدم في توثيق حياة الخلايا والبكتيريا. كانت الكاميرا السينمائية منجزًا علميًا وفنيًا بامتياز،  وظلت رهينة المحافل العلمية حتى مقدم صالة السينما التي ساهمت في تطوير تقنيات التصوير والعرض بشكل متسارع. وفي القرن الواحد والعشرين أصبحت القمرة أهم أدوات التعبير وتوثيق تفاصيل حياتنا اليومية.
 


 

مجتمع قمرة

 

 

قمرة هي مجتمع  للمصورين والسينمائيين يهدف الى دمج أداة التعبير الجيدة بالفنان المتجدد، لنصنع جيل التصوير المتميز.. بإمكانياته وخبراته، دون إغفال للأداة المميزة. ولايماننا بالمعرفة المحققة للاحتراف والإجادة قمنا بإطلاق الدورات وورش العمل لتنمية مهارات المصورين.  وأسهمنا برعاية ودعم الفعاليات لصقل مهارة التصوير وعززنا لذلك بشراكاتنا الاستراتيجية مع الجهات الحكومية والخاصة، ومناشطنا الدورية التي تحاول ان تضع للتصوير مكانه تقديراً لأهمية الصورة كأداة مؤثرة عبر الزمن.

 


 

 

 

جميع الحقوق محفوظة Qomra.pro © 2018

تطوير : Awan